أعراض سرطان الثدي

يعتبر سرطان الثدي من أكثر أنواع السرطان شيوعا لدى النساء. و تتسائل الكثير من النساء حول أعراض سرطان الثدي وكيفية تشخيصه.

في المراحل الأولى للسرطان لا تكون هناك أية أعراض، وذلك لأن حجم الورم يكون صغيرا جدا ولا يكون محسوسا. في هذه الحالة يمكن أن يظهر الورم في صورة الثدي الشعاعية (الماموغرام، Mammogram). عندما يبدأ الورم بالزيادة في الحجم، تبدأ عندها الأعراض بالظهور. قد تظهر عند المرأة واحدة أو أكثر من الأعراض التالية وذلك حسب نوع الورم:

  • كتلة في الثدي أو في منطقة الإبط: وهذه من أهم أعراض سرطان الثدي وأكثرها شيوعا. وتكون هذه الكتلة موجودة باستمرار وتزداد عادة في الحجم مع الوقت. في معظم الأحيان تكون الكتلة غير مؤلمة، ولكن في بعض الأحيان يكون هناك ألم. لذلك فإن أي كتلة جديدة في الثدي ومستمرة أكثر من أسبوعين إلى أربعة أسابيع يجب فحصها للتأكد منها.
  • ألم في الثدي: مع أن معظم أورام الثدي لا يصاحبها ألم، لكن في بعض الأحيان يكون الورم مؤلما، أو يكون هناك ألم في مكان آخر من الثدي.
  • تغير في سطح الجلد أو شكل الجلد: في بعض الحالات التي يكون فيها الورم في وضع عميق في الثدي قد يؤدي إلى تغيبرات في الجلد على صورة تسطح الجلد في منطقة من الثدي أو دخول الجلد للداخل بصورة ندبة صغيرة.
  • تغير في حجم أو شكل الثدي. في بعض الأحيان لا تكون هناك أي كتلة محسوسة، إنما زيادة في حجم الثدي نفسه أو شكله.
  • تغير في الحلمة: في بعض الأحيان يؤدي سرطان الثدي إلى دخول الحلمة للداخل. وهنا يجب التنويه أن الحلمة لدى بعض النساء تكون غير بارزة أو باتجاه الداخل منذ الصغر. وهذا أمر طبيعي ولا يعني أي شيء. ما يعنينا في سرطان الثدي هو حصول تغير جديد في الحلمة. في بعض الأحيان يكون هناك تقرح، أو تقشر أو حكة في الحلمة.
  • إفرازات من الحلمة: مع أنه من الطبيعي وجود هذه الإفرازات لدى الكثير من النساء، لكن بعض الأورام تؤدي إلى وجود إفرازات فقط. ممكن أن تكون الإفرازات حمراء أو سوداء أو صفراء اللون.
  • احمرار في جلد الثدي: مع أن احمرار الجلد عادة يعني وجود التهاب في الثدي، ولكن بعض الأورام قد تؤدي إلى احمرار جزء من الثدي أو كل الثدي. وعادة يصاحب هذا الاحمرار بعض الألم، وقد يكون هناك تضخم في الثدي أو تكون هناك كتلة محسوسة.

 

مع أن معظم أورام الثدي تظهر على شكل كتل، فإنه في بعض الأحيان تكون هناك أعراض أخرى كما ذكرت. ولذلك يجب الانتباه للأمور التالية:

  • الكثير من التغيرات التي تحدث في الثدي مرتبطة بالدورة الشهرية، مثل وجود ألم أو تضخم أو تكتلات في الثدي. ولكن عند وجود أية أعراض أو تغيرات في الثدي غير مرتبطة بالدورة الشهرية أو مستمرة لأكثر من أسبوعين دون تفسير واضح، فيجب فحصها من قبل الطبيب. وهذا الكلام ينطبق أيضا على الكتل أو الأعراض التي تحدث خلال الحمل أو الرضاعة.
  • مع أن معظم آلام الثدي سببها حميد، ولكن في بعض الأحيان قد يؤدي سرطان الثدي إلى بعض الألم. ولذلك فإن وجود الألم لا ينفي وجود السرطان كما هو متداول بين الكثير من الناس.
  • لا شك بأن الخوف من سرطان الثدي يمنع الكثير من النساء من مراجعة الطبيب عند وجود أي أعراض أو تغيرات في الثدي. ولكن يجب المعرفة أن معظم أعراض الثدي سببها حميد وليس سببها السرطان. ومن ناحية أخرى إذا كان هناك سرطان فإن تشخيصه في مرحلة مبكرة يساعد على مضاعفة فرص الشفاء منه. لذلك يجب على النساء عدم إهمال أية تغيرات تحصل لديهن في الثدي، ويجب مراجعة الطبيب المختص للاطمئنان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.